سورة الكهف ومنهج التزكية (٧) الحمد بين الجلال والجمال
سورة الكهف ومنهج التزكية (٧)الحمد بين الجلال والجمال
الحمد للهِ مُسْتَحِقِّ الحمدِ ومُلْهِمِه...
والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأكرمِه...
وبعد؛
فعَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ»، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ». (حسن/ سنن ابن ماجه)
ومشاهد الحياة بأسرها لا تخرج عن محبوب أو مكروه، وهما وجها القدر خيره وشره - كما جاء في الحديث-، وقد لخصت أمُّ المؤمنين رضى الله عنها حالَ النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم في كلا المشهدين بكونه حالَ الحمد، لا ينفك عنه، ولا يفارقه، كيف وهو المسمى محمدا وَسْمًا ورَسْما؟! وهذا الحمد في كل الأحوال هو أمارةُ الرضا عن الله فيما قضاه.
لكن من الناس من يخفى عليه وجه الحمد في المكاره والمشاق، وما ذاك إلا لقصور فهمه لوجه الحمد في المحاب والمسار، ولقصره معنى الحمد على ما كان من حظ النفس ومَلَاذِّها.
والحق أن حقيقة الحمد أسمى من ذلك وأرفع، فالحمد عنوان حبٍّ أثمرته المعرفة بكمال المحمود، والمعرفة بالله هى ثمرة الفهم عنه سبحانه، ومعرفة الله لها أصلان لا تكتمل إلا بهما: معرفة بجلاله، ومعرفة بجماله، أما الجلال فيتجلى في مشاهد القهر والقبض، وأما الجمال فيتجلى في مشاهد العطاء والبسط، وكل صفات الله وأسمائه وأفعاله وتصريفاته مدارها على هذين الأصلين: الجلال والجمال، لذا جاء في الحديث الحسن كما عند الإمامين الترمذى وأحمد قول النبى صلى الله عليه وسلم «أَلِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام» أى الزموا هذا اللفظ في دعائكم واثبتوا عليه وأكثروا التضرع به، وذلك لاشتمال هذا اللفظ على كمال المعرفة بالله –جلالا(المتمثل في يا ذا الجلال)، وجمالا (المتمثل في والإكرام)-، ومتى تحققت المعرفة واقترنت بالإخلاص والصدق حصلت الإجابة، لذا قال الله عز وجل عن المشركين: ﴿فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ(٦٥)﴾ وقال سبحانه: ﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرٌّ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ(٣٣)﴾ فأجابهم لما تجردوا من العلائق القاطعة المانعة، وتحققوا بالمعرفة التامة الصادقة في حين دعائهم واستغاثتهم، وهو ما وصفه القرآن بحال الاضطرار من قوله تعالى: ﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِ أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ(٦٢)﴾.
وبهذا المعنى يعرف العبد سر ابتلاء الله له بصنوف البلايا، فإنه ما ابتلاه ليعذبه، وإنما ليُعَلِّمَه ويُهَذِّبَه، وما سلط البلايا عليه إلا ليتعرف بجلاله إليه...﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ﴾... لذا لما تحقق الأنبياء وأتباعهم من الأولياء بهذا العلم –العلم بالله جلالا وجمالا- أجابهم الله فيما سألوه إياه من صنوف الأعاجيب.. ﴿ َإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾.. ﴿ َالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾.. ﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ(٣٤) قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكًا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ(٣٥)﴾.. ﴿ ِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم﴾.. فمتى تحقق العبد بكمال المعرفة، واتصف بالإخلاص وصدق الصفة، جاءته الإجابة المسعفة المردفة، مُعَقِّبَةً دعاءه بفاء الوفاء.. ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ﴾..﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا﴾.. ﴿فَكَشَفۡنَا﴾.. ﴿فَسَخَّرۡنَا﴾.. ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ﴾.. ﴿فَنَادَتۡهُ﴾.. ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ﴾.. ﴿فَوَلِّ وَجۡهَكَ﴾.. ﴿فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ(٧٥)﴾..
فالغاية -التي ليس دونها ولا وراءها غاية- مِنْ خلق الخلق، وتسخير السموات والأرض؛ إنما هى العلم بالله؛ كما قال الله جل جلاله: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا(١٢)﴾[الطلاق: 12]، ولذا فسر الإمام مجاهد العبادة بالمعرفة من قوله تعالى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ(٥٦)﴾
[الذاريات: ٥٦] قال: أى إلا ليعرفوني.
فهو متعرف إليك بمنعه وعطائه، ومعافاته وابتلائه، ففي المنع والابتلاء أشهدك صفات جلاله، وفي العافية والنعماء أشهدك صفات جماله، قال الإمام العارف بالله ابن عطاء الله: فمتى أعطاك أشهدك بِرَّهُ، ومتى منعك أشهدك قهره، فهو في كل ذلك متعرف إليك، ومقبل بوجود لطفه عليك.
وقال: إنما يؤلمك المنع لعدم فهمك عن الله فيه.
قال الله جلا شانه: ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡئًٔا وَهُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡئًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ(٢١٦)﴾، وقال سبحانه: ﴿فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡئًٔا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرًا كَثِيرًا﴾.
يقول ابن عجيبة: أمَّا مَن كان لا يعرفه إلا في الجمال، فهذه معرفة العوام الذين هم عبيد أنفسهم، فإن أُعْطُوا رَضُوا، وإن لم يُعْطَوا إذا هم يسخطون.
وقال – بتصرف-:
فلا تَتَّهِمْ ربَّك أيها العبد في المنع ولا في العطاء، فإنه متى أعطاك أشهدك بره ورحمته وكرمه، فعرفت بذلك أنه بر كريم رءوف رحيم، فتتعلق بكرمه وجوده دون غيره، فتتحرر من رِقِّ الطمع، ويذهب عنك الغم والجزع، وتتخلق أيضا بوصف الكرم والرحمة والإحسان...ومتى منعك أو قبضك أشهدك قهره وكبرياءه، فعرفت أنه قهار جبار، فيعظم خوفك، وتشتد هيبتك وحياؤك منه.. (انتهى)
فبالمنع والعطاء، والشدة والرخاء، والسراء والضراء؛ تكتمل معرفة العبد بربه جلالا وجمالا...
ومتى تجلى لك هذا المعنى تجلت لك الحكمة الإلهية من حتمية خروج أبينا آدم عليه السلام من الجنة ولزوم إهباطه إلى الأرض، لأن الجنة مظهر من مظاهر جماله سبحانه، وأنى لعبد أن يشهد قهر المنع، وعزة القمع، وجبروت البأس، وهول الأخذ، وشدة البطش في دار نعيم مقيم لا مقطوع ولا ممنوع؟!
وأنى له أن يعلم ربَّه توابا غفورا إن لم يقدر عليه الذنب؟!
وأنى له أن يعلم ربَّه حليما إن لم يعالجه بما يستحق لأجله العقوبة؟!
وأنى له أن يعلم ربَّه نصيرا ومجيرا إن لم يسلط عليه عدوا؟!
وأنى له أن يشهد ربه شافيا إن لم ينزل به داءً؟!
وأنى له أن يعلم ربَّه قاهرا عزيزا إن لم يمسه بمسيس بلاء؟!
قَالَ ابْن عَطاء الله: فَمَا أنزل الله آدم إِلَى الأَرْض إلاّ ليُكَمِّلَ لَهُ وُجُوه التعرّف، ويقيمه فِي وظائف التَّكْلِيف؛ فتكتمل فِيهِ العبوديتان؛ عبودية التَّعْرِيف وعبودية التَّكْلِيف، فعظمت منّة الله عَلَيْهِ وتوفر إحسانه لَدَيْهِ بعد أَن كَانَ فِي الْجنَّة متعرفا إِلَيْهِ بالرزق وَالعطَاء وَالْإِحْسَان، فَأَرَادَ الْحق سُبْحَانَهُ من خَفِىِ لطفه فِي تَدْبيره أَن يَأْكُل من الشَّجَرَة ليتعرّف إِلَيْهِ فِي الأَرْض بِمَا تقدم لِأَن الدُّنْيَا محلّ الوسائط والأسباب، وَالْجنَّة مَحل مُشَاهدَة الإنعام. –انتهى بتصرف يسير-
لذا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ»(صحيح مسلم)
قال الطيبي في شرحه على مشكاة المصابيح المسمى بـ (الكاشف عن حقائق السنن):
والمعنى المراد من الحديث هو أن الله تعالي كما أحب أن يحسن إلى المحسن، أحب أن يتجاوز عن المسئ- وقد دل علي ذلك غير واحد من أسمائه: كالغفار، الحليم، التواب، العفو، ولم يكن ليجعل للعباد شأنا واحدا كالملائكة مجبولين علي التنزه من الذنوب، بل يخلق فيهم من يكون بطبعه ميالا إلي الهوى، متفتنا بما يقتضيه، ثم يكلفه التوقي عنه، ويحذره من مداناته، ويعرفه التوبة بعد الابتلاء، فإن وَفَّى فأجره علي الله، وإن أخطأ الطريق فالتوبة بين يديه، فكان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : إنكم لو كنتم مجبولين علي ما جبلت عليه الملائكة، لجاء الله بقوم يتأتى منهم الذنب، فيتجلى عليهم بتلك الصفات علي مقتضى الحكمة، فإن الغفار يستدعي مغفورا، كما أن الرزاق يستدعي مرزوقا.
فمتى فتح لك باب الفهم في المنع، عاد المنع هو عين العطاء.
لذا لما قيل للحسن بن على بن أبي طالب رضى الله عنهما: إن أبا ذر يقول: الفقر أحب إلي من الغنى، والسقم أحب إلى من الصحة، فقال: رحم الله أبا ذر! أما أنا فأقول: من اتَّكَلَ على حسن اختيار الله عز وجل لم يَتَمَنَّ شيئاً غير الحالة التي اختارها الله عز وجل.
وهذا هو حد الوقوف على الرضا بما تصرف به القضاء، وهو أعلى مراتب الحمد وأكملها.
۞ ويحكى أن رجلا كان يسكن في البادية، وكان من العارفين، فاتَّفَقَ له ذات يوم أن مات حماره وكلبه وديكه، فأتى إليه أهله، فقالوا له: مات حمارنا. فقال: خير، فقالوا: مات الكلب. فقال: خير، فقالوا: مات الديك، فقال: خير؛ فغضب أهل الدار، وقالوا: أى خير في هذا؟! متاعنا ذهب ونحن ننظر!
فاتفق أن بعض العرب ضربوا على ذلك الحى في تلك الليلة فاجتاحوا كل ما فيه، وكانوا يستدلون على الخيام بنهيق الحمير، ونباح الكلاب، وصياح الديكة، فأصبحت خيمته سالمة؛ إذ لم يكن فيها من يفضحها.
فكم أتت الفوائد من وجوه الشدائد...
وكم ترادفت المنن من بطون المحن...
وكم انتفعت على يد عدوك...
وكم أوذيت على يد صاحبك...
وكم أتت المسار من وجوه المضار...
وكم غشيتك المضار من حيث رُمْتَ أنها المسارّ...
ولربما دبرت أمرا ظننت أنه لك؛ فكان عليك...
ولكن يؤلمك المنع لعدم فهمك عن الله فيه...
ثم إنَّ استفتاح سورة الكهف بالحمد يشير إلى انتظام معنى الحمد جلالا وجمالا في أثنائها:
وفي فعال الخضر آية؛
فهل كمنت النجاة إلا في جوف الأمر الإمر؟!
وهل كانت الرحمة والزكاة إلا مما ظاهره النكر؟!
وفي صاحب الجنتين آية؛
فهل أطغاه إلا بسط النعمة؟! ﴿وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِه﴾.
وهل رده إلى رشده إلا سوط النقمة؟! ﴿وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ(٧٥)﴾.
وفي فتية الكهف آية؛
إذ كان تضييق قومهم عليهم سببا لوصول سعة فضل الله إليهم، بل وببركة فعلهم -على الرغم من الضيق الذي نزل بادى الرأى بهم - تاب الله على قومهم وخلد ذكرهم.
فاحمد الله مولاك في كل أحوالك، المضىء منها والحالك، واعلم أنه ما منعك لا بخلا ولا عجزا –حاشاه سبحانه- وإنما هو اللطف بك، وحسن التدبير لك، إذ لعل ما طلبته لا يليق بما أنت عليه في الوقت، فأخره لحينٍ هو الأتم لك والأليق بك، أو ادَّخَرَ طِلبَتك ليوم فاقتك؛ وأنت لا تشعر! فَثِقْ بالله ربِّك، وسلِّم لإحدى الحسنين: إما تجليات الجلال وإما ملاطفات الجمال، موقنا بحسن قضائه فيك، وقل كما قال الأعرابى لما كان في موسم الحج، ورأى الناس يشربون زمزم سائلين ربهم حاجاتهم؛ فملأ كأسه، ورفع رأسه؛ ثم قال: اللهم إن هؤلاء يشربون زمزم على ما يختارونه لأنفسهم، وأنا أشرب زمزم على ما تختاره أنت لي...﴿أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي﴾
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانا وَآوَانا، وَأَطْعَمَنا وَسَقَانا
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَينا وَأَفْضَلَ، وَأَعْطَانا فَأَجْزَلَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، وَمَلِكَ كُلِّ شَيْءٍ، وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ، وَيا مَنْ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ
عائذين بوجهك بِكَ مِنَ النارِ ومن حال أهل النار
وصل اللهم وسلم وبارك على أحمدِ محمد؛ ما سبح الكون بحمدك ومَجَّد
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
Comments
Post a Comment